الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

كن سعيدا

















بين كل خيط و خيط ملائكي

أرى ملامحك

فأظنها وهجا من بريق الجمال

بين كل نبض و نبض ينبضه قلبي

أسمع زغاريد البدايات الجميلة

فأكتشف لاحقا أنه صوتك ذاك الذي سكن نبضي

حبيبي...

لقد اختزلت كل المسافات في تلك الموجودة بين وريدي و وريدك

في همسة الجنون في كلانا

لقد اختزلت كل الموجودات

في عدمي بدونك

حبيبي...

ألم ترني ليلتها أرقص على كل الطرقات؟

أقبل كل الأطفال؟

ألم ترني أختزل كل الرفض في همسة عشقك ؟


آمور..أغثني

ما هذا الذي اصابني

أ يعقل أن يكون

ذاك الذي صرت فيه اله؟

حبيبي...

ألا تراني أقاتل الشرسين في حبك؟

فيوم شقت بحور عينيك حياتي كالرمش الخفيف ..البريء

لم أكن أعلم أنني أعلم
!!!

الا ترى ان هناك من عاش حياته و هو يحن لأمسه

و هناك من عاش حياته يترقب غده

الا ترى ان مفهوم الزمن يختفي عندي في وجودك ؟

في انتظار اجابتك كن سعيدا كي أهنئ بكلماتك.

الخميس، 5 نوفمبر 2009

real sunset 2





الغروب في قريتنا

real sunset





الغروب ...في قريتنا

السبت، 24 أكتوبر 2009

من اين جئنا ؟ من نكون؟ و الى أين نحن ذاهبون ؟ (بول غوغان)

Demain, dés l'aube...


Demain, dés l'aube

Demain , dés l'aube , à l'heure au blanchait la compagne
Je partirai , vois-tu , je sais que tu m'attends
J'irai par la forét , j'irai par la montagne
je ne puis demeurer loin de toi plus longtemps
je marcherai les yeux fixés sur mes pensées
sans rien voir au dehors, sans entendre aucun bruit
seul, inconnu, le dos courbé , les mains croisées
triste et le jour pour moi sera comme la nuit
je ne regarderai ni l'or du soir qui tombe
ni les voiles au loin descendant vers harfleur
et quand j'arriverai , je mettrai sur ta tombe
un bouquet de houx vert et de fruyére en fleur

Victor Hugo ( les contemplations) 1856



الجمعة، 9 أكتوبر 2009

بلا عنوان

* نخاف من أن يحدث شيء ما...نهاب أي تغيير... نخشى كل جديد... نصد كل تحضر......فنجامل و نجامل ..نكذب و نكذب...نصنع كذبات فنصدقها...الى ان نعمى تماما عن الحقيقة.

*نظن اننا نتقدم و نتطور ...بينما انها مجرد خطوات كبيرة تجاوزت اساس الصدق و الفكر الراقي ..و سرعان ما نعود الى الصفر فنتساءل و نندهش لماذا و كيف ؟؟؟؟ و مجددا نتجاهل اننا كنا نكذب و نطرح الواقع كما نحب أنا نراه و ليس كما هو...

* ندخل انفسنا في دوامة الفشل...لا لا لا ...أي فشل اتحدث عنه...لا يحق لي انا أذكر الفشل لأن من يفشل يكون قد حاول بكل عزيمة بكل صدق و رغبة في الوصول ...لا أدري ما أسمي هذا الذي ندخل انفسنا فيه ... دوامة من الكذب اللامنتهي..الكذب الذي يأسرنا في الحضيض...

* أما..ان استيقظنا يوما... و اعترفنا اننا نكذب ...نغش ...نعترف فقط...هذه ستكون خطوة صغيرة ثابتة نحو الامام قائمة على مواجهة و مصارحة لانفسنا و على صدق ..و لن تعود بنا للوراء أبدا...

و بعدها تأتي الخطوات الاروع و الأكثر صدقا ...و طرحا للواقع كما هو و التعامل معه بمستواه..و ترك الكلام الفارغ وراءنا و التعامل مع المشاكل من صميمها و ترك السطحيات وراءنا...

للحديث تتمة...



الجمعة، 11 سبتمبر 2009

السبت....زوالا..


** تسربت منها ضربة صقيع قصيرة..لكنها جعلتني ارتجف .. فتوجهت نحو تلك النافذة و لاحظت ان المطر

ينهمر ..لكن شيئا ما جذبني لذاك الجو ..لا أدري ما هو ... و لا أدري كيف او لماذا...فقط أحببت الجلوس

بقرب النافذة و اتامل السماء ..الطيور..و الناس ..و الحشائش في الجهة المقابلة لمنزلنا ... هذه حارتنا ....

جلست هناك امام النافذة .أتامل ذاك المنظر و لكن سكونا غريبا أصاب الحارة اليوم و لكن سرعان ما نسيت

هذا السكون حين أثار انتباهي سلك الكهرباء الأسود الغليظ المبلل بمياه المطر...لاحظت ان كلما سقطت

قطرة تبعتها أخرى .. و اتبعها بعيني حتى تختفي وراء الجدار..و لكن بقيت هناك قطرة وحيدة لم تسقط

تمسكت بالسلك و لم تستسلم للريح التي كانت تهزها بقوة فتوشك على السقوط..و بعدما لاحظت ذلك

قلت لنفسي " اذا لم تسقط هذه القطرة فسأموت اليوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!" ..رفعت رأسي و نظرت للسماء

فاستغربت لأنها كانت صافية جدا مع ذلك ممطرة بغزارة .. حين عدت لتلك القطرة لمتدلية من سلك

الكهرباء لا حظت أنها قد سقطت ...فضحكت من نفسي... سمعت وقع خطوات من بعيد....بدأ الصوت يقترب

شيئا فشيئا... كانت خطى خفيفة.مسرعة.هاربة من شيء..ربما المطر... و على حين غرة أسمع صوت

ضحك متقطع فأرى الاخوان " الراشيدي" الذان يسكنان قبالة منزلنا كانا متجهان للمسجد لصلاة العصر...

غير مبالين بالمطر هما أخان في أوائل الأربعينيات او الخمسينيات .. أحدهما يعيش بأسبانيا لكنه هنا في

اجازة...كانا يلبسان جلبابين سوداوين ... و كال يظهران متطابقين .....

عدت كي أحدق في السماء...فأرى سرب حمام متجها نحو المدى البعيد....فامتلأت عيني بالدموع..لأني

تمنيت لو كنت طيرا ألامس السماء و لا أخشى شيئا ..سوى خالقي...لكن ادركت لاحقا ان بمقدوري أن

أحلق.. بعزيمتي ... فأحسستني حينها أكسر اغلال الحية و أفك طلاسمها فوضعت يدي على خدي و حينها

فقط اكتشفت أن وجهي قد تجمد و أن اعضائي قد شلت من البرد الشديد ..لفرط تأملي و ترقبي هذا

المدى البعيد....